العلامة المجلسي
244
بحار الأنوار
الساعة ( 1 ) . ومن طلب العافية فليقل في هذه السجدة : يا علي يا عظيم ، يا رحمن يا رحيم يا سامع الدعوات ، يا معطي الخيرات ، صل على محمد وآل محمد ، وأعطني من خير الدنيا والآخرة ما أنت أهله ، واصرف عني من شر الدنيا والآخرة ما أنت أهله ، وأذهب عني هذا الوجع - ويسميه بعينه - فإنه قد غاظني وأحزنني " وألح في الدعاء فإنه يعجل الله لك في العافية إن شاء الله ( 2 ) . 54 - دعوات الراوندي : قال الصادق عليه السلام : من طلب العافية فليقل في السجدة الثانية من الركعتين الأوليين من صلاة الليل وذكر نحوه ( 3 ) . بيان : الأظهر في الدعائين في السجدة الأخيرة كما في الكافي فإنه روى بسند فيه جهالة ، عن يونس ( 4 ) بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إن لي جارا " من قريش من آل محرز قد نوه باسمي وشهرني كل ما مررت به ، قال هذا الرافضي يحمل الأموال إلى جعفر بن محمد قال : فقال لي : ادع الله عليه إذا كنت في صلاة الليل وأنت ساجد في الركعة الأخيرة من الركعتين الأوليين ، فاحمد الله عز وجل ومجده وقل " اللهم إن فلان بن فلان قد شهرني ونوه بي وغاظني وعرضني للمكاره ، اللهم اضربه بسهم عاجل تشغله به عنى ، إلى آخر الدعاء قال : فلما قدمنا الكوفة قدمنا ليلا " فسألت أهلنا عنه قلت ما فعل فلان ؟ فقالوا هو مريض ، فما انقضى آخر كلامي حتى سمعت الصياح من منزله وقالوا : مات . وروى بهذا السند ( 5 ) عن يونس قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : جعلت فداك هذا الذي قد ظهر بوجهي يزعم الناس أن الله عز وجل لم يبتل به عبدا له فيه حاجة ، فقال : لا ، لقد كان مؤمن آل فرعون مكنع الأصابع كان يقول هكذا ويمد مده ويقول : يا قوم اتبعوا المرسلين .
--> ( 1 ) مصباح المتهجد ص 97 . ( 2 ) مصباح المتهجد ص 97 . ( 3 ) دعوات الراوندي مخطوط . ( 4 ) الكافي ج 2 ص 512 . ( 5 ) الكافي ج 2 ص 565 .